العيادة القانونية

December 6th, 2017 | #TAJDID-NEWS

Categories: There is no tags

Comments: No Comments

 

الفئات الضعيفة في العراق هم من النساء، الأرامل

ذوي الاحتياجات الخاصة، الأقليات الدينية والعرقية، الأحداث والأطفال والأسر ذات الدخل المنخفض، ضحايا العنف واللاجئين والمشردين داخليا وضحايا العنف القائم على نوع الجنس والمعتقلين. لاحظت مؤسسة تجديد من خلال مواردها مثل المحامين في كربلاء الزيادة الهائلة في المشاكل القانونية بسبب النقص في الوعي القانوني داخل تلك الفئات الضعيفة، .

النازحين الذين تتزايد أعدادهم في منطقةعن آلتمر بسبب النزاع المسلح في الأنبار هو حالة من حالات الطوارئ الضخمة التي تحتاج المساعدة القانونية الفورية. هؤلاء الناس فروا بعيدا عن منازلهم وتركوا وثائقهم الرسمية. جميع هذه الفئات في معاناة وتحتاج للدعم ولكن هناك فروقات بينهم. لكن المستضعفين من الرجال يكونون بوضع أفضل من النساء لتمكنهم من التحرك بحرية والعمل في أنواع مختلفة من الوظائف. ونتيجة لذلك، يمكنهم أن الوصول إلى مراكز الشرطة وتقديم دعوى في حين أن المرأة لا تستطيع أن تفعل ذلك. الأسر ذات الدخل المنخفض أيضا لا يستطيعون الحصول على الخدمات القانونية  تفويض المحامحين لتمثيلهن في المحاكم لان الإجراءات القانونية عادة ما تستغرق وقتا طويلا وتكلف الكثير.

معظم الناس من هذه الشرائح يفضلون اللجوء الى الأسس الدينية والقبلية بدل القانون لأن القوانين العشائرية وقواعد الشريعة لأنها هي المهيمنة  وعلاوة على ذلك، لا توجد مكاتب تمثيل قانوني لتقديم الخدمات القانونية وتعمل على زيادة الوعي القانوني بين الناس.
هذه الأجراءات تمثل الخيار الأول بالنسبة للأشخاص الضعفاءعندما يكون لديهم مشكلة قانونية و لا تتطلب تكلفة عالية. عادة لا تكون النتائج وفقا للحقوق أو المبادئ الإنسانية، ولكن وفقا لقواعدها

. وبصفة عامة، لضمان أن العراقيين يدركون مفهوم سيادة القانون، ويرجع ذلك إلى حقيقة أن العديد من العراقيين لا يعرفون حقوقهم أو لأنهم ليس لديهم إمكانية الحصول على المساعدة القانونية هذه وحصول العراقيين مع هذه الموارد هو خطوة حاسمة في وضع حد لهذه الدورة

 

.

Comments are closed.